| 18 إبريل 2019 م
مفكرة الدروس
البث المباشر
أرسل سؤالك
اتصل بنا




لابد أن يكون أرقاماً



تفاصيل الموضوع


فائدة في ترجمة القرآن

التاريخ: 9 - 9 -1434 الموافق 18/07/2013
عدد الزيارات: 5286

أحب أن ألفت النظر إلى أمر أراه مهمًا، وهو أن أي ترجمة بأي شكل كانت، وبأي اسم سميت، فإنما هي في الحقيقة تفسير .
ولا يمكن بحال أن يوجد ترجمة حرفية في اللغة ذاتها، فكيف بلغة غيرها .
وحينما يقوم المترجِم بالاجتهاد بالاقتراب من النص المترجَم (بفتح الجيم)، فإن هذا تفسير، وتسميته بالترجمة الحرفية اصطلاح فقط .
وشاهد ذلك الواقع، ولك أن تنظر في أي ترجمة كانت، فإنها في النهاية تقريب لمعاني القرآن بلغة أخرى.
ومن باب الفائدة: فإن كتب اليهود والنصارى لا يوجد منها نص بلغته الأصلية مطلقًا، بل كلها مترجمة، وكان هذا سببًا من أسباب التحريف التي وقعت عندهم، وكذا نجد أن هذا سبب من أسباب تحريف معاني كلام الله عند بعض من ترجم (معاني القرآن)، ومن نعمة الله علينا بقاء النصِّ واللغة التي نزل بها القرآن بلا تحريف ولا تبديل، فلله الحمد والمنة.


 
يرى شيخ الإسلام أن من أنواع النسخ، نسخ ما وقع في الأذهان، ولم أره لغيره... ....
مركز تفسير الدراسات القراّنية
شركة فن المسلم لتصميم و برمجة المواقع