| 23 إبريل 2019 م
مفكرة الدروس
البث المباشر
أرسل سؤالك
اتصل بنا




لابد أن يكون أرقاماً



تفاصيل الموضوع


حول منهج المفسر

التاريخ: 18/7/1434 الموافق 28/05/2013
عدد الزيارات: 4205

حول منهج المفسر

منهجُ المفسِّرِ: يبحث في الطريقة التي سار فيها المفسر في تفسيره، وطريقة ذكره لمسائل علوم القرآن وغيرها مما يذكره في تفسيره .

وكثير من هذه المسائل التي يبحث فيها في منهج المفسر طريق مسلوكة معروفة، ولا تخرج في الغالب هذه النقاط:

1 - عصر المؤلف وحياته، وعقيدته ومذهبه .

2 - مصادر المؤلف .

3 - تأثُّر المؤلف وتأثيرُه .

4 - طريقةُ المؤلِّفِ في ترتيبِ معلوماتِ كتابِه .

5 - الأسلوب التَّفسيريِّ الذي سلكه المفسِّرُ، وهي ثلاثة: أسلوبُ التَّحليلِ، وأسلوب المقارنة، وأسلوبُ الإجمالِ .

6 - جملةُ علومُ القرآنِ التي طرقها المفسِّرُ في تفسيرِه، منهجه في إيرادِها، وموقفه منها، كعلمِ القراءات، والنَّاسخ والمنسوخ، والإسرائيليات، والتَّفسير المأثور، والتَّفسير الإشاري، وغيرها مما يطرحه من خلال تفسيرِه .

7 - جملة العلوم الأخرى التي طرقَها، وكيفيَّةِ طرقِ-ها، ومدى الاستفادةِ منها، كعلم اللُّغة، والنَّحو، والبلاغة …الخ .

8 - القواعد العلمية التي سار عليها في تفسيره .

9 - القيمة العلميَّة للتَّفسيرِ، ويذكر فيها المحاسنُ العامَّةُ للتَّفسيرِ، وجملةُ المآخذِ عليه، وقد يُذْكَرُ فيها الموازنة بينه وبين غيره من التَّفاسيرِ .

ومما يحسنُ طرحُه هنا بيانُ حالِ المفسِّرِ في تفسيرِه، هل هو ناقلٌ لا رأي له، أو هو مختصرٌ لتفسيرِ غيرِه، أو هو مرجِّحٌ بين الأقوالِ، أو هو متخيِّرٌ بين الأقوالِ، ويذكرُ ما ترجَّحَ عنده دونَ عيرِه، ودون مناقشةٍ له؟

كما يحسنُ بيان حالِ التَّفسيرِ من حيثُ مستواه للقُرَّاءِ، هل يصلحُ للمبتدئينَ، أو يصلح من درجَ في هذا العلمِ .

والدراسات المطبوعة في المناهج لا تخرجُ عن نوعينِ:

الأول: الدِّراسةُ الوصفيَّةُ:

ويقومُ هذا المنهجُ على الوصف العامِّ لمنهجِ المؤلِّفِ، وغالبًا ما يكونُ الباحثُ في هذا مُسبِقًا الحُكمَ في القضايا، وقصده بيان إيراد المؤلِّفِ للقضايا السَّابقةِ، دونَ ذكرٍ لتميُّزه في عرضها، وهذا في كثيرٍ من كُتبِ مناهجِ المفسِّرِين .

الثاني: الدراسةُ التحليليَّةُ:

وتقومُ هذه الدِّراسةُ على الوصفِ أوَّلاً، ثُمَّ على تحليلِ ما جمعه الباحثُ من البيانات المتعلِّقةِ بالموضوعِ المجموعِ .

ويظهرُ نتيجةً لذلك ما يتميَّزُ به المفسِّرُ في هذه المعلوماتِ التي يتكلَّمُ عنها الباحث، فمثلاً:

تفسيرُ القرآنِ بالقرآنِ:

لا يخلو منه تفسيرٌ في الغالبِ، لكن إذا درستَهُ في تفسير ابن كثير (ت: 774)، وجدت أنه ذكرَه في مقدمة تفسيره، وأنَّه طبَّقَ ما ذكرَه فيها خلالَ تفسيرِه، كما ستجدُ أنَّ تفسيرَه للقرآنِ بالقرآنِ مما تميُّزَه به عن كثيرٍ من المفسِّرينَ، من حيثُ الكثرة والضوابط المتعلقة بتفسيرِ القرآنِ بالقرآنِ، ولو وازنته بما عند ابن جرير (ت: 310) في هذا الموضوعِ، لظهرَ لكَ تميُّزَه عليه)).


 
يرى شيخ الإسلام أن من أنواع النسخ، نسخ ما وقع في الأذهان، ولم أره لغيره... ....
مركز تفسير الدراسات القراّنية
شركة فن المسلم لتصميم و برمجة المواقع