| 12 ديسمبر 2018 م
مفكرة الدروس
البث المباشر
أرسل سؤالك
اتصل بنا




لابد أن يكون أرقاماً



تفاصيل الموضوع


قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [البقرة:3].

التاريخ: 17/7/1434 الموافق 27/05/2013
عدد الزيارات: 1976

قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [البقرة:3].

- لما قدَّم الإيمان بالغيب، دلَّ على أن هذا من أخص خصائص المتقين التي بزُّوا بها الكفار الذين لا يؤمنون، وكذا الذين يدعون أنهم لا يؤمنون إلا بالمحسوسات.

- ولما أطلق الإيمان بالغيب، ولم يقيده بنوع منه = دل على العموم، فإيمانهم بما أنزل من قبل إيمان بالغيب، وإيمانهم بالقدر إيمان بالغيب...إلخ من أنواع الغيب التي ذكرها المفسرون أمثلة له.

- ولما قرن الله الصلاة بالنفقة من الرزق؛ دلَّ على أنه الإنفاق من المال.

 

ومن إشارة الآية أن تكون النفقة من عموم ما رزقك الله من المال والجاه والأخلاق وغيرها.

فأنت تنفق من جاهك لمساعدة عباد الله، وتنفق من أخلاقك ما تتحمل به الناس، وتنفق منه ما تدعوهم به إلى كريم الخصال، وعبادة الله.


 
يغفل بعض الناس عن أن تطلُّب فهم الآية على وجهها الصحيح نوع من التدبر، والحقيقة أنه أصل من أصول تدبر القرآن إذ على الفهم السليم تُبنى الفوائد والاستنباطات السليمة ....
مركز تفسير الدراسات القراّنية
شركة فن المسلم لتصميم و برمجة المواقع