| 18 إبريل 2019 م
مفكرة الدروس
البث المباشر
أرسل سؤالك
اتصل بنا




لابد أن يكون أرقاماً



تفاصيل الموضوع


حول الوقوفات في مصحف المدينة

التاريخ: 20/9/1433 الموافق 08/08/2012
عدد الزيارات: 4965

لجنة مصحف المدينة اعتمدت المصحف المصري المعروف بمصحف الملك فؤاد؛ اعتمدته في الرسم والوقوف والضبط، وغيرت ما رأت الأفضل في تغييره.
أما مصحف الملك فؤاد، فالذي كتب وقوفه هو الشيخ محمد بن علي بن خلف الحسيني الشهير بالحدّاد كما نص التعريف بالمصحف الشريف بذلك.
ولقد اجتهدت في بيان مآخذ الوقوف عنده فظهر لي أن أصل هذه الوقوف هي وقوف السجاوندي مع عدم الأخذ بها كلها، ولا اعتماد قوله في جميع مواطنه، كما زادوا عليه الوقف الأولى، وهو موجود في تطبيقات السجاوندي، وإن لم ينص عليه كوقف له رمز معيَّن، ووقوف السجاوندي:
(م) علامة الوقف اللازم، وهو نفسه عند الحسيني.
(ط) علامة الوقف المطلق، وهذا مما تركه الحسيني.
(ج) علامة الوقف الجائز، وهو نفسه عند الحسيني.
(ز) علامة الوقف المجوز لوجه، وهو ما يكون فيه وجوه الوقف أضعف من وجه الوصل، وهذا هو الوصل الأولى في مصحف الحسيني.
(ص) المرخص ضرورة، وهو الوقف على ما اتصل من جهة اللفظ لأجل طول الجملة، وهذا مما تركه الحسيني، وهو قريب من تعريف المتقدمين للوقف الحسن.
(لا) علامة الوقف الممنوع، وهو كذلك عن الحسيني.
وزاد بعض المتاخرين ممن طبع المصاحف على رموز السجاوندي (الوقف الأولى) وهو قسيم للوصل الأولى، وهما جزءان من الوقف الجائز، فالوقف الجائز على ثلاث مراتب:
1 ـ جواز مستوي الطرفين (ج).
2 ـ جواز الوقف لكن الوصل أولى (صلى).
3 ـ جواز الوصل لكن الوقف أولى (قلى).
وأحب أن أشير إلى كتاب طُبع قديمًا في مصر (1290 هجرية) لرجل يسمى محمد الصادق الهندي، وكتابه بعنوان (كنوز ألطاف البرهان في رموز أوقاف القرآن)، ولعل الحسيني اطلع على هذا الكتاب واستفاد منه، فهو قد اعتمد تفسير وقوف السجاوندي مع بيان مواضع بعضها.

الجمعة  06/12/1426 - 06/01/2006


 
الصحيح في قوله تعالى: {ألم} أنها ( حروف لا معنى لها )، لكن ( لها مغزى) ؛ أي: حكمة، ومن حِكمِها: الإشارة إلى التحدي بالقرآن، الذي هو من هذه الأحرف ....
مركز تفسير الدراسات القراّنية
شركة فن المسلم لتصميم و برمجة المواقع