| 25 سبتمبر 2018 م
مفكرة الدروس
البث المباشر
أرسل سؤالك
اتصل بنا




لابد أن يكون أرقاماً



تفاصيل الموضوع


الفرق بين النبي والرسول

التاريخ: 11/8/1433 الموافق 01/07/2012
عدد الزيارات: 2359

في كتاب اسمه إتحاف السائل بما ورد من المسائل للأستاذ الشيخ محمد أديب كلكل في القسم الثالث منه بحث عن الفرق بين النبي والرسول ومفاد البحث: من خلال دراسة قرآنية خلص بنتيجة أن لا فرق بينهما وإنما الاختلاف الحاصل غالبه جدل كلامي وبعضه يستند لأدلة شرعية كحديث البخاري (آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت) فقلت: ورسولك الذي أرسلت فقال صلى الله عليه وسلم: لا، ونبيك الذي أرسلت).

والنتيجة التي خلص إليها الشيخ محمد أديب فيها إشكال ظاهر، ولا يظهر لي أن الاختلاف غالبه جدل كلامي، وأظهر آية تدل على الفرق هي قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾[الحج: 52]، فتأمل هذا العطف الذي يقتضي تمام المغايرة (من رسول) (ولا نبي)، وعدم الوصول إلى الفرق لا يعني عدم الفرق، وكونه كثر الكلام في الفرق بينهما بما لا يأتي أكثره بما فيه مقنع = صحيح، لكن لا يعني هذا أن الكلام فيه جدلي، وكل واحد من العلماء يتلمس الفرق، فمنهم من ظفر به، ومنهم من لم يظفر به.
والتداخل بين النبي والرسول ظاهر جدًّا، ولشد التداخل زعم من زعم أنه لا فرق بينهما، وليس ذلك بصواب بدلالة آية الحج الواضحة في التفريق، والعلم عند الله.
وهناك أكثر من اعتبار في الدلالة على معنى الرسول، منها:
1 ـ أن يكون أرسل إلى قوم كافرين.
2 ـ أن يكون نزل عليه كتاب.
3 ـ أن يكون نزل مصححًا لفساد حصل في شريعة قومه، كما هو الحال في كثير من أنبياء بني إسرائيل.
فمن كانت فيه أحد هذا الصفات فهو رسول، أما إذا كان نبيًّا برسالة من كان قبله، ولم يجدد فيها، ولا صحح انحرافات في قومه، فهو النبي.
وعلى هذا فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً، والعلم عند الله تعالى.

الأربعاء 28/10/1426 - 30/11/2005


 
اتفق العلماء على أن عدد آيات الفاتحة سبعٌ، واختلفوا في السابعة: فالأولون عدُّوا البسملة آية، ولم يعدوا ( صراط الذين أنعمت عليهم ) آية. والآخرون لم يعدوا البسملة آية، وعدُّوا ( صراط ....
مركز تفسير الدراسات القراّنية
شركة فن المسلم لتصميم و برمجة المواقع